الشيخ الكليني
576
الكافي ( دار الحديث )
الزُّجِّ « 1 » حَتّى إِنَّ دِمَاغَهُ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ظُفُرِهِ وَلَحْمِهِ ، وَيُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِ حَيَّاتِ الْأَرْضِ وَعَقَارِبَهَا وَهَوَامَّهَا ، فَتَنْهَشُهُ حَتّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ ، وَإِنَّهُ « 2 » لَيَتَمَنّى قِيَامَ السَّاعَةِ فِيمَا « 3 » هُوَ فِيهِ مِنَ الشَّرِّ » . وَقَالَ جَابِرٌ « 4 » : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ « 5 » إِلَى الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَأَنَا أَرْعَاهَا ، وَلَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى الْغَنَمَ ، وَكُنْتُ « 6 » أَنْظُرُ « 7 » إِلَيْهَا قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَهِيَ مُتَمَكِّنَةٌ فِي « 8 » الْمَكِينَةِ ، مَا حَوْلَهَا شَيْءٌ يُهَيِّجُهَا حَتّى تَذْعَرَ فَتَطِيرَ ، فَأَقُولُ : مَا هذَا وَأَعْجَبُ حَتّى حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ الْكَافِرَ يُضْرَبُ ضَرْبَةً مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا سَمِعَهَا وَيَذْعَرُ « 9 » لَهَا إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ، فَقُلْنَا « 10 » : ذلِكَ لِضَرْبَةِ الْكَافِرِ « 11 » ، فَنَعُوذُ « 12 » بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ » . « 13 »
--> ( 1 ) . « الزجّ » : الحديدة أسفل الرمح . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 297 ( زجج ) . ( 2 ) . في « ى » : « فإنّه » . ( 3 ) . في « غ ، بخ » وحاشية « جح » وتفسير القمّي وتفسير العيّاشي ، ص 227 : « ممّا » . ( 4 ) . السند معلّق على الطريقين الأوّلين المذكورين في صدر الخبر . ( 5 ) . في « بث ، بخ » : « لأنظر » . ( 6 ) . في « بح ، بف » وتفسير العيّاشي ، ص 228 : « فكنت » . ( 7 ) . في حاشية « بث » : « لأنظر » . ( 8 ) . في « غ ، بخ » وحاشية « بح » : « من » . ( 9 ) . في « بح ، جح » : « وتذعر » . ( 10 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار وفي المطبوع : « فقلت » . ( 11 ) . في « بس » : « الكافرة » . ( 12 ) . في « غ » : « فتعوذ » . ( 13 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 369 ، عن أبيه ، عن عليّ بن مهزيار ، عن عمر بن عثمان ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر ، عن إبراهيم بن العلى ، عن سويد بن علقمة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . الأمالي للطوسي ، ص 347 ، المجلس 12 ، ح 59 ، بسنده عن جابر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وعبد اللَّه بن عبّاس . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 227 ، ح 20 ، عن سويد بن غفلة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي كلّها إلى قوله : « وإنّه ليتمنّى قيام الساعة فيما هو فيه من الشرّ » . وتفسير العيّاشي ، ص 228 ، ح 21 ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، من قوله : « إنّي كنت أنظر إلى الإبل والغنم » . الفقيه ، ج 1 ، ص 137 ، ح 370 ، مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى قوله : « حتّى اعرض أنا وأنت على ربّك » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 599 ، ح 24746 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 105 ، ح 21100 ، إلى قوله : « في قبرك ويوم نشرك حتّى اعرض أنا وأنت على ربّك » ؛ البحار ، ج 6 ، ص 226 ، ح 28 .